المد الرافضي يهدد بلاد جزر القمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حصري المد الرافضي يهدد بلاد جزر القمر

مُساهمة من طرف ابو هيثم في الجمعة يناير 16 2009, 13:11

بيان للناس ولينذروا به .. علماء وأعيان جزر القمر
15/1/2009 - 19 محرم 1430


الحمد لله رب العالمين، أخذ على أهل العلم العهد لتبيننه للناس ولا تكتمونه، والصلاة والسلام على خير من بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن سار على سنته إلى يوم الدين. وبعد،،،

ففي يوم الأربعاء 18 من محرم 1430هـ الموافق 14 يناير 2009، وتلبية لدعوة رسمية من وزير العدل والشئون الإسلامية والوظائف العامة بحكومة القمر الكبرى، اجتمع علماء البلاد وخطبائها وأعيان المدن وقراها، في مقر نادي السيدات بموروني، لمدارسة خطورة المد الشيعي إلى عقر الديار السنية بجزر القمر، والنظر في الوسائل المتاحة والكفيلة بوضع حد لهذا الخطر المحدق، والسعي لاحتواء آثاره المقوضة لمقومات الوحدة الوطنية وثوابت الأمة القمرية، والمتمثلة في وحدة الدين والعقيدة، وروابط الدم والقربى، التي وطدت دعائم الأمن والسلم المدني والوئام الاجتماعي في هذا الوطن العزيز أبد الدهر.

في بداية الاجتماع ذكر معالي الأستاذ/ يوسف محمد بوانا وزير العدل والشئون الإسلامية والوظائف العامة بحكومة القمر الكبرى ورئيس الاجتماع، بالعهد الذي أخذه الله على العلماء في بيان الحق للناس، وفي نشر العلم والمعرفة ووقاية الناس من أسباب الزيغ والفساد، وأشار إلى التحديات الجديدة التي تواجه العلماء والدعاء بجزر القمر المتمثلة في المد الشيعي الذي اقتحم الديار القمرية مستخدما الضرورات الإنسانية الملحة: الدواء والكساء والتعليم وتأهيل الشباب وهي أسلحة لا مناص للدعاة من العمل على امتلاكها واستغلالها بالتي هي أحسن، كما نوه بدور الرابطة الخيرية الإسلامية ومجلس علماء الجزيرة في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وفي التصدي لفتنة المد الشيعي، ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها، ودعا العلماء والدعاة إلى تكاتف الأيدي وعدم تمزيق الرأي والموقف تجاه قضية مصيرية لا تبقى ولا تذر: لا أهلا ولا وطنا، لا دينا ولا دنيا، وإن خير مثال على ذلك ما نشاهده ليل نهار في الدول التي تعاني الويلات تلو الويلات بسبب صراع المذهبيات. وقد تحدث في الاجتماع كل من رئيس مجلس العلماء الشيخ محمد ناصر معلم، ومدير عام مدارس الإيمان الشيخ/ صادق امبابانزا عثمان، والنائب البرلماني عن العاصمة موروني مولد صالح، والقاضي سيد إسماعيل بن سيد أحمد، والداعية يونس محمد مزي وغيرهم.

وبعد الكلمات والمناقشات خلص المجتمعون إلى ما يلي:

أولا: دعوة العلماء والدعاة كافة إلى توحيد الرأي والموقف والمشاركة الفعلية في الحملة الدعوية المناوئة للمد الشيعي، بيانا للحق ونصرة لعقيدة أهل السنة والجماعة، وتبرئة للذمة أمام الله، ثم أمام الأمة والتاريخ.

ثانيا: دعوة حزب "جبهة العدالة الوطنية" ذات المرجعية الإسلامية السنية إلى إعادة النظر في ارتباطه وتحالفه مع نظام حكم الرئيس أحمد عبد الله سامبي، لما يلي:

- تشجيعه ودعمه لعمل المؤسسات المتخصصة في نشر المذهب الشيعي في البلاد، والتي ترفع لواء العمل الخيري والإنساني لتحقيق أهدافها السياسية والطائفية وتوسيع رقعة انتشارها المذهبي.

- إعلان الرئيس أحمد عبد الله سامبي مرات عديدة وفي مناسبات مختلفة "بأن جزر القمر ليست دولة إسلامية".

- حفاظا عل ثقة الأمة بالجبهة وبمصداقيتها، كحزب إسلامي جعل من أبرز أهدافه المحافظة على العقيدة والدين الإسلامي على منهاج أهل السنة والجماعة.

ثالثا: دعوة الخطباء وأئمة المساجد إلى تبصرة المصلين من دعاة الفتنة الطائفية، والوقوف صفا واحدا مع الأعيان في مواجهة الفتنة بكلمة سواء، كل في الثغرة التي يقف عليها.

رابعا: يشيد المجتمعون بموقف أهل بلدة "أوزييو" في أخذ زمام المبادرة بتغيير المنكر بأيديهم، ودعوة المراكز والمساجد في مدننا وقرانا دفعا للفتنة وأسبابها، فالوقاية خير من العلاج.

خامسا: دعوة العلماء والأعيان وأفراد الشعب إلى مقاطعة المؤسسات والمنظمات الشيعية واحتفالاتها، وعدم دعوتهم إلى المناسبات الاجتماعية والدينية القمرية بمختلف أنواعها.

سادسا: يدعو المجتمعون الرئيس أحمد عبد الله سامبي على تغليب المصلحة العامة على المصالح المذهبية الضارة لوحدة الشعب وأمنه واستقراره، بالمبادرة إلى إغلاق المؤسسات العاملة على نشر العقائد الشيعية بجزر القمر وترحيل القائمين عليها، محافظة على عقيدة أهل السنة والجماعة، عقيدة الشعب القمري كله، حماية لأهم مقومات الوحدة الوطنية والأمن المدني، ويحملونه المسئولية كاملة لأي انحراف أو فساد ديني أو عقدي أو أخلاقي يكون مصدرها عمل المؤسسات الشيعية في هذه البلاد.

سابعا: يشيد المجتمعون بالموقف الإيجابي الذي اتخذه علماء جزيرة أنجوان في اجتماعهم ببلدة باباو متسنغا في ديسمبر 2008 وإعلانهم الوقوف صفا واحدا في مواجهة المد الرافضي في البلاد وانضمامهم على الجهود المبذولة لمحاصرة الفتنة وأسبابها.

ثامنا: يدعو المجتمعون العلماء والدعاء كافة إلى المشاركة في القوافل الدعوية وفي إلقاء المحاضرات والندوات التي تنظمها وزارة العدل والشئون الإسلامية بالتنسيق مع الرابطة الخيرية الإسلامية في الجوامع والساحات العامة، بهدف بث الوعي وشحذ الهمم وتنبيه الغافلين: (ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيا عن بينة).

تاسعا: يوجه المجتمعون شكرهم وتقديرهم لمعالي وزير العدل والشئون الإسلامية الأستاذ: يوسف محمد بوانا على اهتمامه البالغ في المحافظة على عقيدة الشعب القمري الأصيل عقيدة أهل السنة والجماعة وعلى استعداد وزارته في المشاركة الفاعلة في مكافحة المد الرافضي على بلادنا.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.




--------------------------------------------------------------------------------

مصدر الخبر: صحيفة ليجنيات

رابط الخبر: اضغط هنا

ابو هيثم
عضو متميز
عضو متميز

ذكر عدد الرسائل : 439
العمر : 53
المهنة : مهنة أخرى
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: المد الرافضي يهدد بلاد جزر القمر

مُساهمة من طرف نائب المدير في السبت يناير 17 2009, 11:36

شكرا
بارك الله فيك

_________________
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

نائب المدير
إدارة المنتدى

ذكر عدد الرسائل : 667
العمر : 29
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حصري رد: المد الرافضي يهدد بلاد جزر القمر

مُساهمة من طرف ابو هيثم في السبت يناير 17 2009, 13:35

وفيك بارك


ابو هيثم
عضو متميز
عضو متميز

ذكر عدد الرسائل : 439
العمر : 53
المهنة : مهنة أخرى
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى