الصهيونية والماسونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصهيونية والماسونية

مُساهمة من طرف غدير في الأحد مارس 25 2012, 15:58

الصهيونية والماسونية
إن الماسونية حركة تنظيمية خفية قامت في مراحل الضياع السياسي الذي تعرض له اليهود في العهد القديم فأخذ الحاخامات على عاتقهم إقامة تنظيم يهودي يهدف إلى إقامة مملكة صهيون العالمية,يعني أنها في دلالاتها السياسية لا تخرج عن كونها حركة تنظيمية ذات هدف يهودي بحت وتلبس من أجل تحقيق هذا الهدف كل صور وأدوات العصر الذي تمر به وطقوس وشعائر المجتمع الذي تكون فيه ليتسنى لها تحقيق الهدف الماسوني في خاتمة المطاف)أوقفوا هذا السرطان للدكتور سيف الدين البستاني. لقد اختلف كل من كتب عن الماسونية عن ذكر حقائق نشأتها أو تاريخه ومما يورده (جورجي زيدان) في كتابه (تاريخ الماسونية العام )إن للمؤرخين في منشأ هذه الجمعية أقوالاً متضاربة ,فمن قائل بحداثتها فهي عنده لم تدرك ما وراء القرن الثامن عشر ومنهم من سار بها وراء ذلك فقال أنها نشأت من جمعية (الصليب الوردي) التي تأسست سنة 1616. والمراد في النهاية من كل تلك الافتراضات المدّعاة والمتصورة هو الترسيخ والتقعيد لفكرة الماسونية في الوجود الإنساني العام والكشف عن مدى ارتباطها بتطور المجتمعات وإثراء هذا التطور بقيم وأخلاق كانت التنظيمات السرية عبر مراحل التاريخ أداة لهذه الأخلاق. وأما أصل التسمية والدلالة اللغوية للفظ الماسون فيقول الأب (لويس شيخو) في كتابه (السر المصون في شيعة الفرمسون)أن فرمسون اسم مركب من لفظتين فرنسيتين هما(فران)ومعناها الصادق و(ماسون)أي الباني يريدون أنهم بناؤون صادقون ثم يقول لويس شيخو ومن غريب الأمور أن الفرمسون مع رضاهم بهذا الاسم الكاذب لا يحبون أن يجاهروا به ويضيف إذا كانت الشيعة الماسونية كاذبة في تعريف أصلها وكانت أقوالها متضاربة في بيان تاريخها ,تُرى ما هو تاريخها الصحيح وهل يعرف منشؤها ). لقد كان من أوائل الذين كتبوا عن الماسونية وترجمه من الفرنسية إلى العربية (عوض الخوري)كتاب باسم (تبديد الظلام )أو (أصل الماسونية) وقد قدم لها عوض الخوري على انها (القوة الخفيةسنة1929 ويقول فيه(ولم يكن يوجد اسم الماسونية قبل 25 آب 1716 عندما تقرر هذا الاسم بينهم وحدهم فقط وذلك لدى ظهور ثلاثة أقطاب من اليهود هم(جوزيف لافي وابنه إبراهيم وإبراهيم أبيود)ثم ضموا إليهم من غير اليهود (دييزا كوليه) وكانوا يسمونهم(العميان) هو وأمثاله واتخذوا منه ومن غيره مطايا لتحقيق أهدافهم وهم يطلقون على من سار معهم من غير اليهود (غوييم )يعني أغبياء ضالين ويوجهونهم كيف يشاؤون بل إن الأمر قد وصل بهم لمستوى القول عنهم أنهم حيوانات بصورة البشر. وقد تم تأسيس المحفل الأول وكانوا يودون تسميته(محفل أوشليم)ولكن الأكثرية قررت أن تسميه(محفل إنجلترا الأعظم). وقد ذكر الدكتور صابر طعيمة في كتابه(الصهيونية في التاريخ)عن التطورات الدينية والأخلاق أنه على المستوى الديني والأخلاقي حاول اليهود أن يحافظوا على أسلوب عمل لهم يضمن لهم إمكانية الحركة ومن ثم التعبير عن مطامعهم وهذا ما نود أن نقرره قبل أن نتعرض بالتفصيل عن دور( الجمعيات الماسونية) في خدمة الأطماع اليهودية وخاصة فيما يتعلق بتعاليم البروتوكولات ومخططاتها هو أنه من المتفق عليه تماما ...أنه في سنة1869 وفي مدينة براغ قد تم عقد مؤتمر سري على قبر اليهودي (سيمون بن يهودا)وكان هذا الاجتماع هو دفعة قوية في تطور العمل اليهودي في الجمعيات السرية المسماة (بالماسون),فقد تم تطوير مرحلة إعادة النظر في تعاليم الماسونية ورموزها التي كانت منذ1717 حين أعيد النظر في التعاليم اليهودية بتغيير الأساليب لتلائم الجو الجديد الذي كان عليه الشعب في بريطانيا والولايات المتحدة وهو جو البروتستانت المسيحيين وقد كان لهم ما أرادوا فلقد تغلغل سلطان اليهود في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين في العالم بما أتيح لهذه الجمعيات من مسببات الانتشار والانتقال ..على الحد الذي لم يكن ليخلوا مرفق أو هيئة أو بيت مال بالإضافة إلى رجال الحكومة وقادة الجيوش ورؤساء الدول من وجود عدد ضخم منهم يمثل جزءا من الجهاز العام في هذه الجمعيات للسيطرة على المواقع الحساسة عن طريق من يدينون بالولاء لدعوات الماسونية وتعاليمها ويقول الأستاذ (عبد الله التل )في كتابه(خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية)تبين منها أنه أمكن للجماعات اليهودية عن طريق عضوية هذه الجمعيات أن تؤثر بتعاليمها فيما لا يقل عن 60% من عدد العاملين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وعن طريق التطور بعمل هذه الجمعيات لم تكن الجمعيات اليهودية تتوانى عن العمل والإعداد من أجل تحقيق أهداف هذه الجمعيات في التأثير والسيطرة والانتشار قلنا إن أول محفل ماسوني عقد في بريطانيا سنة 1717 ثم تبعه محفل ماسوني آخر في باريس سنة 1732 وكان هذا المحفل بالذات من الأهمية بحيث دخل العمل مرحلة جادة وخطيرة...ثم تبعه محفل بوسطن في الولايات المتحدة سنة 1733 ثم انتشرت إلى نيويورك ومنهما إلى جميع بلدان الولايات المتحدة فلم تكد تأت سنة1797 حتى ازداد العدد أضعافا مضاعفة حتى شاعت تعاليم الماسونية وكثرت جمعياتها ببريق دعواتها الانحلالية بين أكثر مجتمعات أوروبا حتى وصل إلى كندا واستراليا ونيوزيلندا ومصر أيضا وغيرها من بلاد العالم الإسلامي بل ولم تقدم مصر على قتل هذا النشاط التخريبي الأممي وتمنعه إلا في أواخر سنة 1964. وقد كان للماسونية الأثر البارز في الثورة الفرنسية بل إن الشعارات التي رفعتها وهي حرية إخاء مساواة من شعاراتها إنه ليس ادل على طبيعة تحويل جملة المعتقدات اليهودية إلى أسلوب عمل سياسي أكثر من(بروتوكولات صهيون)والتي تحولت إلى خطة عمل يجابهون فيها العالم ثم يحققون أطماعهم وأمانيهم في السيادة والسيطرة على العالم عبرها وأول من فضحها أستاذ روسي نشرها في روسيا سنة 1905 وهو(سرجي نيلوس)وترجمها للعربية الأستاذ(محمد خليفة التونسي). فقد ورد في البروتوكول الأول (إن مالنا من مال وثروة في أنحاء العالم سوف يطغى على القوانين العالمية كلها كما أننا سوف نحكم الدول كما تحكم الدول رعاياها). وورد في البروتوكول الرابع (أن المحافل الماسونية تقوم في العالم أجمع بدور القناع الذي يحجب أهدافنا الحقيقية ) وورد في البروتوكول السادس (سنشرع في تنظيم احتكارات عظمى بحيث نستوعب الثروات وبطبيعة الحال الثروات غير اليهودية). وورد في البروتوكول السابع (علينا أن نرد على أي دولة تجرؤ على اعتراض طريقنا بدفع الدولة المجاورة لها إلى إعلان الحرب عليها) . وورد في البروتوكول التاسع(لقد حطمنا في الواقع جميع السلطات الحاكمة ولكنها ما زالت قائمة من الوجهة النظرية فقط...وسوف تحل محل شعارنا الماسوني الذي يتسم بالتحرر(الحرية والمساواة والإخاء)كلمات تعبر ببساطة عن فكرة وتصور فنقول حق الحرية وواجب المساواة وفكرة الإخاء وبذلك نقبض على الثور من أذنيه. وورد في البروتوكول الخامس عشر(أننا سنقدم الماسون الأحرار إلى الموت بأسلوب لا يستطيع معه –أحد الإخوة- أن يرتاب أدنى ريبة في الحقيقة,بل الضحايا أنفسهم أيضا لا يرتابون فيها سلفا ,انهم جميعا يموتون-حين يكون ذلك ضروريا-موتا طبيعيا في الظاهر حتى الإخوة وهم عارفون الحقائق لن يجرؤوا على الاحتجاج عليها) وقد ورد في البروتوكول العشرين (إن ملوك الامميين الذين واعدناهم كي نغريهم بالتخلي عن واجباتهم في الحكومة بوسائل الوكالات عن الأمة بالولائم والأبهة والملاهي الأخرى هؤلاء الملوك لم يكونوا إلا حججا لإخفاء مكايدنا ودسائسنا ). إن العلاقة بين الماسونية والصهيونية قد ظهرت جليا في الحركة الصهيونية الحديثة وإلا لما كان لها أن تنفذ إلى مقدرات العالم العربي حيث نشأت وخاصة في المراحل الأولى من العمل الصهيوني سنة1897 فقد ظهرت الانجازات والخدمات التي قامت بها الجمعيات الماسونية من حشد لكسب عواطف كثير من الكتاب والساسة وقادة الفكر العربي إن الماسونية والصهيونية ترتبطان ببعضهما البعض ارتباطا وثيقا وتسيران على خط واحد فتسعيان لتحقيق هدف واحد فالماسونية يهودية الأصل والمنشأ وكذلك الصهيونية اليهودية الحديثة التي بشر لها ودعا لها وقاد أسلوب عملها بعد أن أرسى الكثير من قواعدها(ثيودور هرتسل) لم يكن لها إمكانية النفاذ إلى مراكز اتخاذ القرار في أوروبا إلا بالخدمات والإنجازات التي قامت بها الجمعيات الماسونية لقد كانت هناك محاولات على طول التاريخ اليهودي في أوروبا تتعلق بتجميع اليهود وتشكيل عناصر قوة في شكل عمل موحد ومحدد الغاية لمحاولة ربط اليهود بصهيون الا أنها فشلت مثل حركة المكابيين و باركوخبا وحركة موزيس الكريتي وحركة دافيد روبين وحركة منشه بن إسرائيل وحتى تحصل الفائدة ويستقيم الفهم ألخص كل حركة بما تيسر:- 1. حركة المكابيين:- لقد أثارت موجة ظهور بروتوكولات حكماء صهيون ضجة وموجة احتجاج عالمي لأول مرة سنة1902 وهي عبارة عن خطة لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود ....ولكن(هنري فورد)الذي أعد كتاب (اليهود العالمي)صرح لأصدقائه قائلا(مهما كانت حقيقة هذه البروتوكولات فإنها تتفق مع ما هو واقع الآن . أما موقفها من الأديان فإن هذا الأمر يتضح من تصفح تاريخها إذ أن من جملة أهدافها القضاء على تعاليم الأديان السماوية والقيم الأخلاقية مستهدفة في نهاية الأمر الإسلام وذلك بزعزعة الثقة فيه من قبل أهله ,وقد كان من أهم هذه التيارات المدسوسة على الإسلام بهدف تشويه عقيدة الوحدانية المنزهة في الإسلام الفرق التي تسمى:الخرمية و البابكية والمحمرة والديصانية فضلا عن البابية والبهائية وغيرها من السبئية والإسماعيلية ويقول كولفين في محفل منفيس في لندن (إننا إذا سمحنا ليهودي أو لمسلم أو لكاثوليكي أو لبروتستانتي بالدخول في أحد هياكل الماسونية فإنما ذلك يتم على شرط أن الداخل يتجرد من أضاليله السابقة وهذه شهادة أوضح ننقلها من النشرة الماسونية الفرنسية في عدد كانون الثاني سنة1848 والتي تقول(إن معظم الطائفة الماسونية إلا بعض المحافل الخاصة ليست فقط لا تقبل النصرانية لكنها تثير على هذا الدين حربا عوانا والدليل عليه قول اليهود في المحافل الانجليزية الماسونية )فماسونيتهم كما يدّعون فوق الأديان وهي عقيدة العقائد فلا تعترف بوطنية ولا قومية فهي أممية عالمية تعمل على توحيد وسلام عالمي ولغة عالمية إلى ما هنالك من الشعارات البراقة التي يجد فيها الضعفاء سبيلا للهروب من التزاماتهم وتقصيرهم وقد عرفها المستشرق الهولندي(دروزي)أنها جمهور كبير من المذاهب المختلفة يعملون لغاية واحدة وهي إعادة هيكل سليمان وإقامة دولة يهودية

لقد جاء في كتاب أسرار الماسونية عن مجلة الجمهورية الماسونية30 /4/1882(إن الماسونية هي سيدة الأحزاب لا خادمتها)ومن ذلك أنها أنشأت عددا من الأندية والجمعيات والروابط في عدد من البلدان في العالم لتقوم تلك المنظمات بتنفيذ البرامج والمخططات التي رسمتها لها اليهودية العالمية,وأهم تلك الأندية والمنظمات:نادي الروتاري الدولي ,ونادي الأسود(الليونز)ونادي الصلبان المزدهير ونادي القلم, وجمعية شهود يهوه, وجمعية الشبيين ,وجمعية الشعلة البافارية لقد استطاعت تحريات قسم الاستخبارات المخصوص في الحكومة الايطالية أيام موسوليني سنة1927 أن تكشف وتثبت وجود(36)ألف جمعية للماسونية ينتسب إليها(4.5)مليون شخص منهم حوالي ثلاثة ملايين في أمريكا وحدها كما استطاعت تحريات ادولف هتلر أن تثبت أن الماسونية تقسم إلى عدة فروع وأقسام وذلك عن طريق المخابرات الألمانية السرية المنتشرة في العالم وأهم تلك الأقسام:- 1. منظمة بلوتو الماسونية:وهم أصحاب الملايين الذين يتحكمون في التجارة والمضاربة والمؤسسات الصناعية ومن المعروفين في تلك الزمرة مثلا(بيرين لاه بيرون)اليهودي الأمريكي وهو صاحب (446)معمل سلاح 2. منظمة أنور شيست الماسونية ومهمة هذه المنظمة هدم وابادة الدول التي تعادي الماسونية الصهيونية وقد قامت هذه المنظمة بإثارة مذبحة(31-آذار-1908 والتي حدثت في استانبول وذهب ضحيتها (68)ألف من المسلمين وإزالة السلطان عبد الحميد عن الحكم 3. منظمة تيرويدرست الماسونية:ومهمتها اغتيالات عالمية تكون نتيجتها غالبا وقوع حروب...وقد قامت هذه المنظمة باغتيال ولي عهد النمسا(الأمير فرديناند الذي اغتاله الماسوني (برنجيب)وكان طالبا في كلية الطب البيطري وقد قامت هذه المنظمة بانقلاب في المجر الذي قام به اليهودي (بيلاكون) ومن أعمالها اغتيال رئيس وزراء إيران سنة1949 الجنرال علي (رازمارا) 4.المنظمة الماسونية الماركسية : وقد ظهر تأثير هذه المنظمة على دول أوروبا منذ سنة1856 فيما يتعلق بتنظيم الإضرابات والاضطرابات العمالية ومن الجدير بالذكر أن السوري الشيوعي (خالد بكداش) من أعضائها . 5.منظمة الماسونية البروليتارية:ومهمتها تقديم المساعدة للماركسيين وتوجيه الحركة العمالية خفية نحو الأهداف الماسونية اليهودية. 6. منظمة الروتاري الماسونية:وقد تشكلت سنة 1904 وهي تسيطر على اقتصاد البلاد وتتخصص في أعمال الفندقة وأبرز أعضائها(كونراد هيلتون)اليهودي الماسوني وهو صاحب شبكة فنادق هيلتون,وهم الأغنياء من الدرجة الثانية . 7.منظمة الريفورم الماسونية:وينتسب لهذه المنظمة الماسونية الصحفيون والمؤلفون والكتاب والطلبة الجامعيون وممن انتسب لهذه المنظمة (أمان الله خان)ملك أفغانستان وعلي رضا بهلوي إمبراطور إيران وتقول بروتوكولات حكماء صهيون(يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا,إن فرويد منا-صاحب كتاب أصل الأنواع –وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس,كي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس ويصبح همه الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه ولقد رتبنا نجاح داروين وماركس ونيتشه بالترويج لأفكارهم وإن الأثر الهدام الفذ تنشره علومهم في الفكر غير اليهودي وأوضح لنا بكل تأكيد)(لما جاء داروين يصادم الكنيسة بنظرياته دخلت الصهيونية العالمية المعركة على اتساعها,دخلت بعلمائها الثلاثة الكبار ماركس وفرويد ودوركيهام تحطم كل ما تبقى من مفاهيم الدين,ثم قامت تعمق الهوة التي تبتلع المسيحية كعقيدة بإشاعة ألوان من الفساد الخلقي البشع)

التاريخ:28/08/2009 الكاتب أو المصدر:الشيخ جواد عبد المحسن/ حديث رمضان 7 طباعة حفظ إرسال لصديق إضافة للمفضلة كتابة تعليق

غدير
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

ذكر عدد الرسائل : 35
العمر : 29
الإقامة : العراق
المهنة : مهنة أخرى
تاريخ التسجيل : 20/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى